يوسف الحاج أحمد

234

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

طبقات الأرض قال علماء الجولوجيا : اعلم أنّه لو زاد سمك الطبقة العليا من الأرض بضعة كيلومترات لاستهلك الأكسجين الموجود الآن كلّه في تكوّن الزيادة في قشرة الأرض ، وإذن لما وجد نبات أو حيوان ، ولكان الموجود هو ثاني أكسيد الكربون ، فكما أنّ الأكسجين يكون ( 88 و 8 % ) من وزن الماء في العالم ، والباقي هيدروجين ، فلو أنّ كمية الهيدروجين زادت الضعف عند انفصال الأرض لما وجد إذن أكسجين ، ولكان الماء غامرا الآن كلّ نقطة في الأرض . ولو يطول اليوم قدر ما هو عليه عشر مرات لأحرقت الشمس كل نبات على وجه الأرض فمن قدّر الليل والنّهار على الأرض ليناسب حياة من عليها ؟ ! ! مع العلم أنّ بعض الكواكب نهارها أطول من نهارنا عشرات المرات وبعضها قد أصبح جزء منها نهارا دائما والجزء الآخر ليلا دائما . . [ الزنداني ] . * قال الأستاذ الدكتور : « منصور محمد حسب النبي » رئيس قسم الفيزياء في جامعة عين شمس : « إن العلم لا يعرف إلى الآن ما هي السماوات والأرضون السبع ، ولكننا نستطيع أن نفهم من الآيات القرآنية مثل قوله تعالى : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً [ سورة الطلاق : 12 ] . أي أنّ هناك ستة أرضين أخرى غير أرضنا ، ولكل أرض سماؤها التي تعلوها ، وممّا يؤيد هذا التفسير قول سيدنا المصطفى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ ربّ السّماوات السّبع وما أظللن وربّ الأرضين السّبع وما أقللن » . مما يفيد بأن لكلّ أرض سماء تعلوها ، وقال تعالى : وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وإنّ هذه الأرضين والسماوات يتنزل بينهن الأمر الإلهي المشار إليه في الآية الكريمة أعلاه ، الذي لا بدّ أن يكون موجها إلى كائنات عاقلة موجودة على هذه الأرضين الستّ الأخرى التي قد يتمكن العلماء في المستقبل من الكشف عنها بقوله تعالى : وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ [ الشورى : 29 ] .